حث الإسلام على معاونة كل معسر
حث الإسلام على معاونة كل معسر
قد تضيق الدنيا بالإنسان وتفرج، وتتأرجح ما بين عسرٍ ويسر، وعند لحظات العسر يصبح كل معسر في أمسّ الحاجة لمجتمع متكاتف وقلوب رحيمة وأيادٍ مبسوطة بالعطاء لتخفف عنه ما يحمله من أعباء، لذا حث الإسلام على ضرورة التكافل الإنساني، والمعونة بين أبناء المجتمع الواحد، وجعل هذا الفعل من الأعمال الأحب لله -عز وجل-.
ما هو فضل دعم المعسر في الإسلام؟
من رحمة الإسلام بالفرد المسلم أن جعل له حقوق وواجبات، داخل أسرته وفي مجتمعه، إذ راعى الإسلام هنا الظروف التي قد يمر بها أي فرد منا، فتغير من وضعه الاجتماعي والاقتصادي وتحيله من إنسان مكتفي إلى محتاج ينتظر التفاتة رحيمة، ومن ميسَر إلى معسر يحتاج يد كريمة تعينه، لذا جعل الإسلام لهذا الفعل ثواب عظيم إذ جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته) ويشمل هذا الحديث جميع الحوائج الدنيوية التي تتعسر على كل محتاج.
ما هي أنواع الدعم التي يمكنني تقديمها لكل معسر أو محتاج مستحق للمعونة؟
من صور الدعم التي حث عليها الإسلام هو إعانة كل محتاج بما ييسر له أمره ويقضي حاجته، فيمكننا دعم كل مستحق للصدقة بالعطاء المادي، والتفريج على كل معسر بما ييسر له أمره، كأن يقدم له دعم يسدد فيه المعسر إيجار مسكنه.
كيف يمكنني تقديم الدعم المادي للمعسر؟
يمكن إعانة المعسر عن طريق تقديم تبرع يصله من خلال الجهات الوطنية المعتمدة التي تقدم المعونة الكاملة للأفراد المعسرين والعائلات المتعففة لديها، بما يحفظ كرامتها بكل خصوصية، ومن هذه الجهات منصة جود الإسكان وهي إحدى مبادرات مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية الهادفة لإشراك المجتمع أفرادًا ومنظمات في العطاء الخيري السكني ودعم المعسرين المستحقين لهذا العطاء.
إن مشاركة العطاء وتقديم التبرع بهدف التيسير على معسر أو التفريج عن محتاج فعل لا يقدر بثمن، إذ هي خصلة حميدة تعبر عن مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال التي حث عليها ديننا الحنيف ووجه بفعلها رسولنا الكريم.
بادر بالتبرع الآن واسهم بعطاء يصلهم عبر منصة جود الإسكان.