صيام الأيام البيض، وفضل العمل الصالح فيها

صيام الأيام البيض، وفضل العمل الصالح فيها


صيام الأيام البيض من النوافل التي رغب فيها النبي ﷺ، وهي من أحبّ النوافل التي تُقرّب العبد من ربه. توافق يومي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، عبادة جليلة تُزكّي النفس، وتُضيء القلب بنور الطاعة.


فضل الصيام

قال النبي ﷺ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه:«كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به؛ إنه يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي».

وقد ثبت هذا الحديث عن النبي ﷺ في الصحيحين: البخاري (1894) ومسلم (1151)


الصدقة في الأيام البيض

تُعد الصدقة من الأعمال المستحبة في الأيام الفضيلة فهي تطهر المال وتزكيه وبها تُمحى الخطايا، وتُذهب نارها، وهي وقايةٌ من النار، والمتصدّق يقف في ظلّ صدقته يوم القيامة، كما أن التبرع للمستحقين يعلم النفس العطاء والإحسان، ويزرع في القلب الرحمة والتآخي الذي أمرنا به ديننا الحنيف، والأيام البيض تعد أحد هذه الأيام حيث يستذكر المرء به نعمة الله عليه فيصومها ويقدم بها أجل الأعمال وأفضلها تقربًا لله.


أين يمكنني التصدق لدعم المستحقين؟

 وجدت اليوم منصات تقنية تسهل على المرء تقديم صدقة بكل يسر وسهولة وموثوقية عالية مثل جود الإسكان التي خصصت صدقات المتبرعين لدعم الأسر المستحقة للمساكن.




أسئلة شائعة

متى تكون الأيام البيض؟

 هي أيام 13 و14 و15 من كل شهر هجري.


هل صيام الأيام البيض واجب؟

 لا، هو نافلة يُثاب عليها، وليست فريضة.


ما الأفضل الصيام أم التصدق؟

 الصيام له أجر عظيم ووعد الله الصائمين بثواب عظيم، كما أن للصدقة كذلك ثواب في الدنيا والآخرة، يستحب أن يقدم بهما المرء ما استطاع فالأفضل أن يجمع بينهما أو يتصدق في حال لم يتمكن من الصيام.



إن أفضل ما يمكن للمرء أن يفعله في صيام الأيام البيض هو الجمع بين العبادة صياماً وصدقةً وتبرعاً للمستحقين. فهذا يُضاعف الأجر، ويُجسّد التكافل، ويُطهّر النفس ويذكرها بالآخرة ويقربها إلى الله.